جراحة مرض السكري من نوع 2

من الممكن التخلص من مرض السكري.

يقدم الطبيب الجراح أبراهيم كاراتاش خدمات الجراحة في موضوع مرض السكري من نوع 2 بخبرة مكتسبة على مدار 15 سنة.

المعالجة في مرض السكري من نوع 2

السكري من النوع 2 هو مرض ديناميكي متعدد العوامل غير متجانس. تطور المرض لا يعتمد فقط على العوامل الهرمونية بل هناك عوامل نفسية وبيئية تؤثر أيضا على ظهور المرض. ان المعالجة الكلاسيكية في مرض السكر هي ممارسة الرياضة، اتباع حمية غذائية، الادوية وحقن الانسولين. ولكن هذه الطرق من المعالجة والبروتوكولات تسيطر على 20 بالمائة فقط على سكر الدم. ولكن المرضى يتبعون وصايا الطبيب لمدة سنتين فقط بنسبة 7 بالمائة.

لماذا جراحة الايض الاستقلابية؟

ان نظام الحمية الغذائي والتمارين الرياضية الذي يوصى به يهدف لإنقاذ يوم المريض. ليس بالإمكان للشخص ان يتبع نظام الحمية الغذائي والتمارين الرياضية لمدى الحياة. وفق الدراسات المعمولة تبين ان المرضى المصابين بهذا المرض الذين لا تتجاوز نسبتهم أكثر من 5 بالمائة يتبعون نظام الحمية الغذائي والتمارين الرياضية لمدة 3 سنين فقط. ان طرق المعالجة هذه تهدف إلى السيطرة على نسبة السكر في الدم. ففي العمليات الجراحية لمرض السكري يرى نسبة تحسن المريض ما بعد الخضوع الى العملية 93% في خلال 4 أسابيع. يستطيع المريض ما بعد الخضوع الى العملية ان يترك ادوية السكر ونظام الحمية الغذائي الخالي من السكر ويسترجع حياته الطبيعية كباقي البشر.

كيف تؤثر هذه العمليات الجراحية؟

لقد تغير تغيرا كبيرا شكل الاكل والشرب وعادات الاكل والشرب وطرق تناولنا وشرابنا ومحتويات الأطعمة في يومنا الحاضر. لقد بدأنا بتناول الأغذية المصنعة في المصانع والجاهزة والمكررة. ان مثل هذا النوع من التغذية يؤدي بشكل سلبي على الهضم لعدم اكتماله بشكل تام. قبل وصول الأطعمة الى الأمعاء الدقيقة في القسم الوسطي تنتهي عملية الهضم بشكل تام. ولكن من اجل الإحساس بالإشباع ولتحفيز هرمونات الأمعاء الحميدة يتوجب على هذه الأطعمة ان تكتمل مسارها في الأمعاء بشكل كامل. ففي حال عدم اكتمال دورتها في الأمعاء فعلية لا تقوم بتحفيز الهرمونات الحميدة الموجودة في نهاية الأمعاء الدقيقة. ان هذه الهرمونات الحميدة تساعد على زيادة الاحساس في الجسم. ففي جراحة الايض الاستقلابية يسمح نقل المواد الغذائية الى القسم الأخير من الأمعاء بشكل مبكر.

العمليات الجراحية المطبقة

ان هذه التقنية جديدة جدا فقد تم تطبيقها في فرنسا وكليفلاند. ففي العمليات الجراحية لمرض السكري يرى نسبة تحسن المريض ما بعد الخضوع الى العملية 93% في خلال 4 أسابيع. لا تتكون مشاكل هش العظام او الاضطراب في الامتصاص التي تحدث في العمليات الجراحية الأخرى التي قد تحدث والتي نسميها سوء الامتصاص. كذلك يتم عدم تطبيق أي تغيير في الأمعاء كباقي العمليات الجراحية الأخرى. ان هذه العملية الجراحية تطبق في مركزنا الصحي بشكل ناجح.

اتصل بنا

قم باتخاذ خطوة جديدة في الحياة، اليوم قم بطلب الموعد!

قم بطلب الموعد!